عبد الرسول زين الدين

85

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

الأسدي عند مجلس بني أسد فتحدثا حتى اختلفت أعناق فرسيهما ثم قال حبيب : لكأني بشيخ أصلع ضخم البطن ، يبيع البطيخ عند دار الرزق ، قد صلب في حب أهل بيت نبيه عليه السّلام يبقر بطنه على الخشبة فقال ميثم : وإني لأعرف رجلا أحمر له ضفيرتان يخرج لنصرة ابن بنت نبيه ويقتل ويجال برأسه بالكوفة ثم افترقا فقال أهل المجلس : ما رأينأ أحدا أكذب من هذين قال : فلم يفترق أهل المجلس حتى أقبل رشيد الهجري فطلبهما فسأل أهل المجلس عنهما فقالوا : افترقا وسمعنا هما يقولان كذا وكذا ، فقال : رشيد رحم اللّه ميثما نسي ويزاد في عطاء الذي يجيئ بالرأس مائة درهم ثم أدبر فقال القوم : هذا واللّه أكذبهم فقال القوم : واللّه ما ذهبت الأيام والليالي حتى رأيناه مصلوبا على باب دار عمرو بن حريث ، وجيئ برأس حبيب بن مظاهر وقد قتل مع الحسين ورأينا كل ما قالوا وكان حبيب من السبعين الرجال الذين نصروا الحسين عليه السّلام ، ولقوا جبال الحديد واستقبلوا الرماح بصدورهم ، والسيوف بوجوههم ، وهم يعرض عليهم الأمان والأموال ، فيأبون فيقولون : لا عذر لنا عند رسول اللّه إن قتل الحسين ومنا عين تطرف ، حتى قتلوا حوله ولقد مزح حبيب بن مظاهر الأسدي فقال له يزيد بن حصين الهمداني وكان يقال له سيد القراء : يا أخي ليس هذه بساعة ضحك ، قال : فأي موضع أحق من هذا بالسرور ، واللّه ما هو إلا أن تميل علينا هذه الطغام بسيوفهم ، فنعانق الحور العين . ( بحار الأنوار 45 / 92 ) أحكام * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ليس على البقول ولا على البطيخ وأشباهه زكاة إلا ما اجتمع عندك من غلته فبقى عندك سنة . ( الكافي 3 / 511 ) * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث ) قال : لا بأس بأن تشترى الطعام وليس هو عند صاحبه حالا وإلى أجل ، فقال لا يسمى له أجلا إلا أن يكون بيعا لا يوجد مثل البطيخ والعنب وشبهه في غير زمانه ، فلا ينبغي شراء ذلك حالا . . ( الوسائل 13 / 61 ) * عن العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم القمي : لا يسجد على شئ من الحبوب ، ولا على الثمار ، ولا على مثل البطيخ ، والقثاء ، والخيار مما لا ساق له ، ولا على الجلود ، ولا على الشعر ، ولا على الصوف ، ولا على الوبر ، ولا على الريش ، ولا على الثياب ، إلا من ضرورة من شدة الحر والبرد ، ولا على الطين والثلج . ( مستدرك الوسائل 4 / 14 )